الأداة تقول المحتوى أكبر مما يتسع له رمز QR، كيف أحل هذا؟
لكل مستوى تصحيح أخطاء حد أقصى: 2953 بايت عند L، و2331 عند M، و1663 عند Q، و1273 عند H، والحرف العربي يشغل بايتين. أمامك ثلاثة حلول: اختصر النص، أو اخفض المستوى إن كان الرمز سيبقى نظيفًا، أو ضع المحتوى الطويل في صفحة واجعل الرمز يحمل رابطها. الأداة ترفض الإنشاء بدل أن تعطيك رمزًا ناقصًا.
ماذا تعني رسالة الخطأ
تظهر الرسالة في منشئ رموز QR مكان الرمز، وتذكر ثلاثة أرقام: حجم محتواك بالبايت، والمستوى المختار، وسعته القصوى. مثلًا نص عربي من 700 حرف متصل يشغل 1400 بايت، فإذا كان المستوى H تقول الأداة إن المحتوى 1400 بايت وهو أكبر مما يتسع عند H (1273 بايت). هذه الحدود من مواصفة QR نفسها لأكبر رمز ممكن، فلا توجد أداة أخرى تتجاوزها بالرمز القياسي.
الحلول الثلاثة بالأرقام
- اخفض المستوى: النص نفسه من 1400 بايت يُقبل عند Q، ويخرج رمزًا بعرض 165 وحدة، وعند M بعرض 141 وحدة. هذا مناسب فقط إذا كان الرمز على شاشة أو ورق نظيف، لأن المستوى الأقل يتحمل تلفًا أقل.
- اختصر النص: الحد الأقصى من الحروف العربية المتصلة تقريبًا 636 حرفًا عند H، و831 عند Q، و1165 عند M، والمسافات أرخص لأنها بايت واحد. استخدم عداد الكلمات والحروف لتعرف البايتات وأنت تختصر.
- ضع رابطًا بدل النص: نص من 1200 حرف عربي يشغل 2400 بايت، وهذا مرفوض عند M وQ وH، ويُقبل فقط عند L برمز بعرض 161 وحدة. رابط صفحة تحتوي النص نفسه يشغل عشرين أو ثلاثين بايتًا.
لماذا القبول وحده لا يكفي
أن تقبل الأداة المحتوى لا يعني أن الرمز عملي. رمز بعرض 141 أو 165 وحدة يحتاج أن يُطبع كبيرًا جدًا حتى تظهر مربعاته، وكثير من الجوالات ستتعب في قراءته من مسافة عادية. في الغالب، إذا اقتربت من الحد فهذا مؤشر أن المحتوى مكانه صفحة ويب، لا الرمز.
حالات شائعة تصل إلى الحد
- شروط الضمان أو سياسة الإرجاع كاملة داخل رمز على الكرتون.
- تعليمات استخدام طويلة بالعربية مع تشكيل، وكل علامة تشكيل بايتان إضافيان.
- رسالة بريد جاهزة بنص طويل، لأن ترميز الحروف العربية في الرابط يضاعف طولها عدة مرات.
أسئلة شائعة
هل تقسم الأداة المحتوى على عدة رموز؟
لا. الأداة تبني رمزًا واحدًا، وإذا لم يتسع المحتوى ترفض وتعرض السبب مع رسالة المكتبة الحقيقية.
هل يغير الحجم بالبكسل من السعة؟
لا. حجم الصورة يكبّر الرمز نفسه فقط، والسعة تحددها المواصفة ومستوى تصحيح الأخطاء.
