إذا فعلت خدمة التقسيط في متجري برسوم أعلى من بوابة الدفع، هل أرفع السعر؟
احسب الفرق أولًا ثم قرر. منتج تكلفته 200 وشحنه 20 بهامش 20% يحتاج 283.87 إذا دفع العميل ببطاقة برسوم 2.5%، و301.37 إذا دفع بالتقسيط برسوم 7%. وإن بقي السعر 283.87 لطلب التقسيط، ينزل هامشه إلى نحو 15.5%.
لماذا يهم الفرق؟
خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا تتقاضى من التاجر عادة نسبة أعلى من بوابة البطاقات، وقد تضيف رسمًا ثابتًا. هذه النسبة تُقتطع من سعر البيع كأي رسوم أخرى، لكنها تنطبق فقط على الطلبات التي اختار فيها العميل التقسيط. السؤال إذن ليس «كم الرسوم؟» بل «ماذا تفعل بطلبات التقسيط لهامشي؟».
احسب السعرين
- في حاسبة سعر البيع أدخل التكلفة والشحن والهامش، ونسبة بوابة البطاقات في الرسوم النسبية.
- غيّر النسبة إلى نسبة مزود التقسيط كما في عقدك، وأضف أي رسم ثابت لكل عملية في الرسوم الثابتة.
- قارن السعرين والأرباح.
بطاقة برسوم 2.5%: السعر 283.87، والرسوم 7.10، والربح 56.77.
تقسيط برسوم 7%: السعر 301.37، والرسوم 21.10، والربح 60.27.
طلب تقسيط بسعر 283.87: الرسوم نحو 19.87، والربح نحو 44، والهامش نحو 15.5%.
ثلاثة خيارات
- تتحمل الفرق: تبقي السعر 283.87 وتقبل هامشًا أقل في طلبات التقسيط. مناسب إن كان التقسيط يجلب طلبات ما كانت لتحدث.
- ترفع السعر للجميع إلى 301.37: هامشك محمي في كل الحالات، لكن عميل البطاقة يدفع أكثر من اللازم، وقد يصبح سعرك أعلى من المنافسين.
- تأخذ متوسطًا: إن كانت نحو 30% من طلباتك بالتقسيط، فمتوسط الرسوم 3.85%، والسعر 288.90.
هل تعوّض الطلبات الأكبر الرسوم؟
يُقال إن التقسيط يرفع قيمة الطلب ونسبة الشراء، لكن هذا يختلف من متجر لآخر، والأداة لا تعرف أرقامك. الطريقة الأمينة: فعّل الخدمة، واتبع متوسط الطلب ونسبة طلبات التقسيط لفترة، ثم أعد الحساب بالنسبة الفعلية. إن ارتفعت نسبة التقسيط كثيرًا، فالمتوسط الذي بنيت عليه السعر لم يعد صحيحًا. ولمراجعة هامش طلب تقسيط فعلي بعد وصول التسوية، أدخل التكاليف مع الرسوم في حاسبة هامش الربح.
أسئلة شائعة
هل يمكنني إضافة رسم على من يختار التقسيط؟
راجع شروط مزود الخدمة، فبعضها يمنع ذلك. الحاسبة تحسب لك الأرقام فقط ولا تعرف هذه الشروط.
من أين آخذ نسبة التقسيط؟
من عقدك مع المزود أو من أول تسوية تصلك، لا من أرقام عامة.
