دمجت نموذج PDF قابل للتعبئة مع ملفات أخرى فلم تعد الحقول تعمل، ما الحل؟
املأ النموذج أولًا في برنامج قراءة PDF، ثم احفظ منه نسخة مسطحة تصبح فيها إجاباتك جزءًا من الصفحة نفسها، وادمج هذه النسخة. السبب أن الحقول التفاعلية مرتبطة بالمستند الأصلي ولا تنتقل كحقول إلى الملف المدمج، فقد تفقد قابليتها للتعديل وقد تختفي القيم المكتوبة فيها.
لماذا تتعطل الحقول؟
النموذج القابل للتعبئة يتكون من طبقتين: الصفحة المرسومة بخطوطها ومربعاتها، وتعريف للحقول محفوظ على مستوى المستند يحدد اسم كل حقل ونوعه وقيمته. أداة دمج ملفات PDF تنسخ الصفحات إلى ملف جديد، لكن تعريف الحقول لا يُنقل معها. النتيجة أن الصفحة تظهر، والمربعات قد تبقى مرسومة، لكن الكتابة فيها لم تعد ممكنة، والقيم التي كتبتها قد لا تظهر.
هذا يحدث كثيرًا مع طلبات فتح حساب، ونماذج تسجيل الموردين، واستمارات الضمان التي ترسلها الشركات بصيغة قابلة للتعبئة.
الطريقة الصحيحة: املأ، سطّح، ثم ادمج
- افتح النموذج الأصلي في برنامج قراءة PDF واملأ كل الحقول.
- احفظ نسخة مسطحة: اختر الطباعة ثم الطابعة المسماة «حفظ كملف PDF» أو «Microsoft Print to PDF»، فتخرج نسخة الإجابات فيها مرسومة على الصفحة.
- افتح النسخة الجديدة وتأكد أن كل الإجابات ظاهرة، خصوصًا مربعات الاختيار.
- أضف النسخة المسطحة إلى دمج ملفات PDF مع المستندات الأخرى، ورتّبها، ثم اضغط «دمج وتنزيل».
متى لا تسطّح النموذج؟
إذا كانت الجهة تريد استقبال النموذج نفسه قابلًا للتعبئة، مثلًا لأنها تقرأ الحقول آليًا أو لأن طرفًا آخر سيكمل تعبئته، فلا تدمجه ولا تسطحه. أرسله كملف مستقل كما هو، وادمج باقي المستندات في ملف ثانٍ. اسأل الجهة إن لم تكن متأكدًا، فالخطأ هنا يعني أن تعيد التعبئة من البداية.
- احتفظ دائمًا بالنموذج الأصلي المعبأ، فالنسخة المسطحة لا يمكن تعديلها لاحقًا.
- إذا كان النموذج يحتاج توقيعًا رقميًا، فالدمج سيبطله كذلك، فأرسله منفصلًا.
- إذا لم تنجح الطباعة إلى PDF لأن الملف مقيد، فاطلب من الجهة نسخة دون قيود.
أسئلة شائعة
هل أفقد النص المطبوع في النموذج نفسه؟
لا. الأسئلة والعناوين والجداول المرسومة على الصفحة تنتقل كاملة. الذي يتأثر هو الحقول التفاعلية وقيمها.
هل أستطيع ملء الحقول بعد الدمج؟
لا تعتمد على ذلك. املأها قبل الدمج دائمًا.
هل يمكن أن تفعل الأداة التسطيح بنفسها؟
لا، أداة الدمج لا تسطح النماذج. التسطيح يتم في برنامج القراءة عبر الطباعة إلى PDF.
