كيف أصدر فاتورة بنصف قيمة المشروع قبل أن أبدأ العمل؟

أصدر فاتورة مستقلة فيها بند واحد يقول ما هي، مثل «دفعة مقدمة ⁦50%⁩ من مشروع الموقع حسب عرض السعر Q-⁦2026-021⁩»، بنصف السعر المتفق عليه قبل الضريبة، وأضف الضريبة إن كنت تفرضها. النصف الثاني يأتي لاحقًا في فاتورة أخرى برقم جديد.

نُشر في · دقائق قراءة: 2

لماذا فاتورة منفصلة لكل دفعة؟

لأن كل فاتورة تطلب مبلغًا محددًا في تاريخ محدد. لو أصدرت فاتورة المشروع كاملة الآن وكتبت في ملاحظاتها «ادفع النصف الآن»، فسيجد العميل ومحاسبه فاتورة بمبلغ 13,800 مستحقة كلها، وهذا يربك جدول الدفع عندهم. فاتورتان واضحتان أسهل للجميع: الأولى تُدفع قبل البدء، والثانية عند التسليم.

مثال: موقع إلكتروني بقيمة 12,000 ريال

مطور مستقل اتفق مع متجر عطور على موقع بسعر 12,000 ريال قبل الضريبة، نصفه مقدمًا ونصفه عند الإطلاق، وأدخل في خانة النسبة الرقم 15 بحسب وضعه.

  1. في منشئ الفواتير الأساسي اكتب رقم فاتورة جديدًا، مثل INV-⁦2026-0031⁩، وتاريخ اليوم.
  2. أضف بندًا واحدًا: «دفعة مقدمة ⁦50%⁩ من تصميم وبرمجة الموقع، حسب عرض السعر Q-⁦2026-021⁩»، الكمية 1، السعر 6000.
  3. اكتب 15 في نسبة الضريبة إن كانت تنطبق عليك.
  4. ضع تاريخ استحقاق قريبًا، واكتب في تعليمات الدفع أن العمل يبدأ بعد وصول الدفعة.
مثال محسوب

المجموع الفرعي: 6,000.00 SAR

الضريبة (⁦15%⁩): 900.00 SAR

الإجمالي: 6,900.00 SAR

عند الإطلاق تصدر فاتورة ثانية برقم مختلف، ببند «الدفعة النهائية ⁦50%⁩ من المشروع نفسه»، وبالسعر 6000 نفسه، فتخرج بالإجمالي 6,900.00 نفسه. مجموع الفاتورتين يساوي قيمة المشروع كاملة مع ضريبتها.

اربط الفاتورتين بعرض السعر

ذكر رقم عرض السعر في وصف البند هو ما يجعل الفاتورتين مفهومتين بعد أشهر. إن لم يكن لديك عرض سعر مكتوب، فأنشئه أولًا عبر منشئ عروض الأسعار واطلب من العميل الموافقة عليه، ثم أصدر فاتورة الدفعة المقدمة بالإشارة إليه.

ولاحظ أن المشروع لا يُقسّم دائمًا إلى نصفين. يمكن أن يكون ⁦30%⁩ ثم ⁦40%⁩ ثم ⁦30%⁩، والطريقة واحدة: فاتورة لكل مرحلة، وبند يذكر النسبة والمرحلة ورقم العرض.

ما الذي لا تفعله الأداة هنا؟

  • لا تربط الفاتورتين ببعضهما تلقائيًا ولا تحفظ الأولى، فاحتفظ بنسخة كل ملف PDF.
  • لا تولّد أرقامًا متسلسلة، فاختر الرقم التالي بنفسك وسجّله.
  • لا تحدد لك متى تستحق الضريبة على الدفعات المقدمة، وهذا سؤال لمحاسبك أو للجهة الضريبية.