هل أظهر الخصم كسطر في الفاتورة أم أكتب السعر بعد الخصم مباشرة؟

الإجمالي واحد في الحالتين، لأن الأداة تطبق الخصم قبل حساب الضريبة. الفرق في ما يقرؤه العميل: سطر الخصم الظاهر يسجل السعر الأصلي والتوفير المتفق عليه، وخفض السعر يخفي ذلك. أظهر الخصم إن كان عرضًا أو استثناءً، واكتب السعر المخفض إن كان هو سعرك المعتاد لهذا العميل.

نُشر في · دقائق قراءة: 2

المقارنة بالأرقام

خدمة إدارة حسابات تواصل لمدة شهر بسعر 2,000 ريال، وخصم ⁦10%⁩ لعميل جديد، ونسبة ضريبة أدخلتها 15. جربناها بالطريقتين في منشئ الفواتير الأساسي:

مثال محسوب

الطريقة الأولى: بند بسعر 2,000.00، وخصم بنسبة ⁦10%⁩

المجموع الفرعي 2,000.00، الخصم (⁦10%⁩) -200.00، بعد الخصم 1,800.00

الضريبة (⁦15%⁩) 270.00، الإجمالي 2,070.00 SAR

الطريقة الثانية: بند بسعر 1,800.00 بلا خصم

المجموع الفرعي 1,800.00، الضريبة (⁦15%⁩) 270.00، الإجمالي 2,070.00 SAR

الضريبة في الحالتين 270.00 لأنها تُحسب على المبلغ بعد الخصم، والإجمالي 2,070.00 في الحالتين. لكن الفاتورة الأولى تحتوي ثلاثة أسطر إضافية تحكي القصة كاملة.

متى تُظهر الخصم؟

  • حين يكون الخصم عرضًا مؤقتًا، مثل خصم الشهر الأول أو خصم اليوم الوطني، وتريد أن يعرف العميل أن السعر العادي أعلى.
  • حين يطابق خصمًا ظهر في عرض السعر، فتتطابق الفاتورة مع ما وافق عليه العميل سطرًا بسطر.
  • حين يحتاج قسم المشتريات عند العميل أن يثبت لإدارته أنه تفاوض على سعر أفضل.

متى تكتب السعر المخفض مباشرة؟

  • حين يكون السعر المخفض هو سعرك الدائم لهذا العميل بموجب اتفاق طويل.
  • حين يختلف الخصم من بند لآخر: الأداة تطبق خصمًا واحدًا على المجموع كله، لا خصمًا لكل بند، فالأبسط أن تكتب سعر كل بند بعد خصمه.

في الحالة الثانية تحديدًا، احسب سعر كل بند بعد الخصم أولًا عبر حاسبة الخصم، ثم أدخله في الفاتورة. ويمكنك أن تذكر في وصف البند «السعر بعد خصم ⁦15%⁩» إن أردت إبقاء الأثر.

نسبة أم مبلغ ثابت؟

خانة نوع الخصم فيها ثلاثة خيارات: بدون خصم، أو نسبة مئوية، أو مبلغ ثابت. النسبة تُطبع مع رقمها، مثل «الخصم (⁦10%⁩)»، وهذا أوضح للعميل. المبلغ الثابت يناسب اتفاقًا مثل «200 ريال خصم على أول طلب». في الحالتين ترفض الأداة خصمًا أكبر من المجموع الفرعي، وترفض نسبة فوق ⁦100%⁩.