المبلغ وصلني أمس وأصدر الإيصال اليوم، أي تاريخ أكتب؟

اكتب يوم وصول المبلغ. الإيصال فيه تاريخ واحد فقط، وعنوانه في الأداة «تاريخ الدفع»، وهو التاريخ الذي يطابق كشف حسابك والذي يؤكده الإيصال أصلًا. وإن أصدرته في يوم لاحق فأضف في الملاحظات سطرًا مثل «صدر في 21 سبتمبر».

نُشر في · دقائق قراءة: 2

لماذا يوم الوصول؟

الإيصال يقول «استلمنا من فلان مبلغ كذا». التاريخ المنطقي لهذه الجملة هو يوم الاستلام. وحين تطابق حساباتك بعد شهر، ستبحث في كشف البنك عن عملية في يوم معين، فإن كان تاريخ الإيصال يوم الإصدار لا يوم الوصول، ستجد فرقًا لا معنى له وتضيّع وقتًا في تفسيره.

والأداة نفسها تسمّي الحقل «تاريخ الدفع» في النموذج، ويُطبع في رأس الإيصال بعنوان «التاريخ» بجانب رقم الإيصال.

الطريقة

  1. افتح منشئ الإيصالات. ستجد التاريخ مملوءًا بتاريخ اليوم تلقائيًا.
  2. غيّره إلى يوم وصول المبلغ كما يظهر في كشف حسابك أو في سجل المحفظة.
  3. أكمل المبلغ والطريقة وسبب الدفع وبيانات الطرفين.
  4. إن كان هناك فرق بين اليومين، اكتب في الملاحظات: «صدر هذا الإيصال بتاريخ 21 سبتمبر».
  5. أنشئ الملف وراجع التاريخ في رأس المعاينة قبل التنزيل.

ثلاث حالات تحتاج انتباهًا

  • تحويل أُرسل في نهاية الأسبوع وظهر في حسابك بعد يومين: التاريخ هو يوم ظهوره عندك، لا يوم إرسال العميل.
  • نقد استلمته في آخر يوم من الشهر وأصدرت إيصاله في أول الشهر التالي: التاريخ يوم الاستلام، لأنه يحدد في أي شهر يُسجَّل المبلغ في دفاترك.
  • إيصال بديل لإيصال ضائع: يبقى بتاريخ الاستلام الأصلي، مع ملاحظة بتاريخ إعادة الإصدار.

أخطاء التاريخ الشائعة

الخطأ الأكثر تكرارًا هو ترك التاريخ الافتراضي كما هو، لأن الأداة تملؤه بتاريخ اليوم. إن كنت تصدر عدة إيصالات مرة واحدة في آخر الأسبوع لدفعات أيام مختلفة، فغيّر التاريخ في كل واحد. والخطأ الثاني هو كتابة تاريخ لاحق لم يأتِ بعد لتسبق الأحداث، مثل إيصال لقسط الشهر القادم، وهذا يُقرّ باستلام لم يحدث.

وإن كان العميل يحتاج تاريخًا لاستحقاق مبلغ لم يُدفع بعد، فهذا مكانه حقل «تاريخ الاستحقاق» في منشئ الفواتير الأساسي، لا تاريخ الإيصال.

أسئلة شائعة

هل يمكن أن يحمل الإيصال تاريخين؟

فيه حقل تاريخ واحد فقط. التاريخ الثاني، إن احتجته، يُكتب نصًا في الملاحظات.

بأي صيغة يُطبع التاريخ؟

بالصيغة الرقمية سنة ثم شهر ثم يوم، مثل ⁦2026-09-20⁩، كما تختاره من حقل التاريخ.