هل من الآمن إدخال الرقم الضريبي وعنوان عميلي في منشئ فواتير على الإنترنت؟

في منشئ الفواتير عندنا نعم، لأن الفاتورة تُبنى بالكامل داخل متصفحك: الاسم والعنوان والرقم الضريبي والمبالغ لا تُرسل إلى أي خادم ولا تُحفظ في أي مكان. والجانب الآخر لهذا أن الأداة لا تملك نسخة من فواتيرك، فملف PDF الذي تنزّله هو النسخة الوحيدة.

نُشر في · دقائق قراءة: 2

ما الذي يحدث فعلًا عند الضغط على «إنشاء PDF»؟

في أول مرة تنشئ فيها ملفًا، تحمّل الصفحة مكتبة إنشاء ملفات PDF وملف الخط العربي، وهذه ملفات ثابتة من موقعنا لا تحمل أي بيانات منك. بعد ذلك يجري كل شيء على جهازك: قراءة الخانات، وحساب المجاميع، ورسم الصفحات، وإنتاج الملف. لا يوجد حساب مستخدم، ولا قاعدة بيانات للفواتير، ولا رفع لأي ملف.

لذلك يمكن أن تكتب في منشئ الفواتير الأساسي الرقم الضريبي لعميلك أو رقم سجله التجاري وعنوانه ورقم جواله، دون أن تمر هذه البيانات بخادم طرف ثالث.

كيف تتحقق بنفسك؟

  • لاحظ أنه لا يوجد تسجيل ولا دخول ولا زر «حفظ في حسابي»: لا يوجد عندنا مكان تذهب إليه الفاتورة أصلًا.
  • إن كنت تعرف أدوات المطور في المتصفح، افتح تبويب الشبكة وراقب الطلبات أثناء الإنشاء: لن تجد طلبًا يحمل بيانات الفاتورة.
  • أغلق الصفحة وافتحها من جديد: لن تجد فاتورتك، لأنها لم تُحفظ أصلًا.

الجانب الذي يجب أن تنتبه له: لا نسخة احتياطية

غياب التخزين يحمي بيانات عملائك، لكنه يعني أنك وحدك المسؤول عن الأرشيف. إن ضاع الملف فلا يمكن استرجاعه من الأداة، وستحتاج إلى إعادة كتابة الفاتورة من البداية بالرقم والتاريخ نفسيهما. نصائح عملية:

  • احفظ كل ملف PDF فور تنزيله في مجلد مرتب حسب السنة والشهر.
  • سمِّ الفاتورة برقم لاتيني مثل INV-⁦2026-0042⁩ ليظهر في اسم الملف ويسهل البحث عنه.
  • احتفظ بجدول صغير فيه رقم كل فاتورة واسم العميل والمبلغ والحالة.

ما حدود هذه الخصوصية؟

الأداة لا ترسل بياناتك، لكن الملف بعد تنزيله يصبح مسؤوليتك: إن أرسلته بالبريد أو على واتساب أو رفعته إلى تخزين سحابي فهو يخضع لخصوصية تلك الخدمات. وإن استخدمت جهازًا مشتركًا فاحذف الملف من مجلد التنزيلات بعد نقله.

ولا تكتب في الفاتورة ما لا يحتاجه العميل. الرقم الضريبي ورقم السجل اختياريان، فأضفهما حين يطلبهما العميل أو تتطلبهما معاملتك. الأمر نفسه ينطبق على عروض الأسعار في منشئ عروض الأسعار، فهي تعمل بالطريقة نفسها داخل المتصفح.