لماذا يظهر في أسفل كل صفحة من فاتورتي أنها ليست فاتورة إلكترونية معتمدة؟
لأن هذا صحيح، والأداة تقوله بوضوح حتى لا يُفهم الملف على غير حقيقته. التذييل يذكر أن المستند قالب فاتورة أساسي، وليس فاتورة إلكترونية معتمدة لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك ومنصة فاتورة، وليس صادرًا عن برنامج متوافق مع المتطلبات الضريبية.
ما الذي يُطبع بالضبط وأين؟
في أسفل كل صفحة من ملف PDF، بخط صغير رمادي، يظهر نص التنبيه بلغة المستند التي اخترتها. فإن اخترت العربية ظهر بالعربية، وإن اخترت الإنجليزية ظهر بالإنجليزية، وإن اخترت ثنائي اللغة ظهر النصان معًا في سطرين أو أكثر. بجانبه رقم الصفحة بصيغة «1 / 3»، فلو انفصلت صفحة عن الملف تبقى حاملة للتنبيه.
والتنبيه نفسه يظهر أيضًا أعلى صفحة منشئ الفواتير الأساسي قبل أن تبدأ الكتابة، حتى تعرف ما تحصل عليه قبل أن تعتمد عليه.
ما الذي ينقص الملف ليكون فاتورة إلكترونية؟
الفاتورة الإلكترونية المعتمدة في السعودية ليست شكلًا بصريًا، بل منظومة تقنية. ملفنا لا يحتوي أيًا من عناصرها:
- لا رمز QR ضريبي مشفّر.
- لا ملف XML منظم بالصيغة المطلوبة.
- لا ختم تشفيري ولا توقيع رقمي.
- لا ربط مع منصة فاتورة ولا إرسال إليها.
إضافة شعار أو كلمة «ضريبية» إلى عنوان ملف PDF لا تغير شيئًا من هذا. لهذا فالتنبيه ليس مبالغة في الحذر، بل وصف دقيق للملف.
هل يمكن إخفاؤه؟
لا. لا يوجد خيار لإخفاء التذييل أو تعديل نصه، وهذا مقصود. فاتورة تبدو رسمية وهي ليست كذلك قد تضر بك أكثر مما تنفعك، خاصة إن وصلت إلى جهة تتوقع فاتورة إلكترونية.
عميل سألني عن التنبيه، ماذا أقول؟
كن صريحًا: هذه فاتورة بسيطة لطلب الدفع وتوثيق الخدمة. ثم اسأل عمّا يحتاجه فعلًا:
- إن كان يحتاج فقط مستندًا يوضح المبلغ والخدمة، فالملف يؤدي الغرض في أغلب التعاملات الصغيرة.
- إن كان يحتاج إثباتًا أنك استلمت المبلغ، فأضف إيصالًا من منشئ الإيصالات.
- إن كان يطلب فاتورة إلكترونية معتمدة لأن نظامه يشترطها، فهذه تصدر من حل فوترة معتمد فقط، وعلى منشأتك أن تتحقق من التزاماتها مع الهيئة أو المحاسب.
وإن كنت مسجلًا في الضريبة وملزمًا بالفوترة الإلكترونية، فلا تستخدم هذه الأداة لفواتيرك الضريبية أصلًا. يمكنها أن تفيدك في مسودات داخلية أو في تعاملات خارج نطاق الإلزام، بحسب ما يحدده محاسبك.
